عيناك عاملة زى ولد شقى بيغيظ فيا
كل ما اقرب منه واقوله بحبك
يقولى برده مش ح اديكى العسلية :))
تلاقى ضلك خوف ..وراك سارح .. كأنك إنسان نصين .. نص متردد يبقى حزين .. ونص شايفك بعينين مدمعين
إنها ” مصر ” :
إذا غنّت ، رقص العرب
واذا انجبت ” عمرو دياب ” ستجد له نسخة في كل عاصمة !
واذا غنى ” عبدالحليم ” - خليّ السلاح صاحي – اخرج العرب
كل بواريدهم العصملية من مخازنها !
وصار رمي اليهود في البحر خيارا استراتيجيا لكل العرب .
اما اذا جنحت للسلم فأعلم ان – حتى ” مقديشو ” – سيصبح
السلام خيارها ( وبطيخها ) الاستراتيجي !
انها ” مصر ” :
اذا ” تحجبت ” سيصبح ” الحجاب ” اكثر الازياء رواجا
واذا اطلقت لحيتها ، فسيقل عدد الحلاقين من طنجة الى ظفار
واذا خرجت للشارع وهي تحمل بيدها قنبلة وساطورا
فأعلم انك سترى هذه القنبلة – بعد سنة .. سنتين … عشرا – في شوارع
الجزائر والرياض والرباط والكويت … وبقية الشوارع !
و .. انها ” مصر ” .. البهيّة ، الولاّدة :
تنام ، ولكنها لا تموت
استعادت وجهها ، ودورها ، وقالت : ” كفايه ” ..
وعندما تقول مصر ” كفاية “
يقولون في فلسطين ” كفى “
ويصرخون في اليمن ” ارحلوا “
وانتظروا – سنة .. سنتين … عشرا – لتسمعوا
” كفايه ” بكل اللهجات !
….
محمد الرطيان
في محراب عيناه تجلي النور ..
فارتجف البدر بأحداقي ..
حتي دني من يدي
فاعتقدت أن نيسان شهرا
حرمت فيه انحناءتى
….
رضا أحمد
أين حسن..؟
زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ
بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ
وحينَ زارَ حَيَّنا
قالَ لنا :
هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أَحَـداً..
فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ.
فقالَ صاحِـبي حَسَـنْ ))
يا سيّـدي
أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـنْ يُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟
يا سـيّدي
لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .
قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ :
أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي
أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟!
شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي
سـوفَ ترى الخيرَ غَـداً .
وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا
ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا :
هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أحَـداً
فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ .
لم يَشتكِ النّاسُ ..!
فقُمتُ مُعْلِنـاً :
أينَ الرّغيفُ واللّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأينَ توفيـرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـنْ يوفِّـر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
مَعْـذِرَةً يا سيّـدي
وَأيـنَ صاحـبي حَسَـنْ..؟!) )
للشاعر : احمد مطر
يدنو من الصندوق
فيضع فيه ثقة اختياره ..
يبتعد عن الصندوق
فيموت فى حادث سير…
وفى المنفى عن عالمه
يسأله ملاك الغيب
من أخترت؟
يقول اخترت سائق سيارة هلاكى
ويصمت هناك .. حيث ألا صوت
….
رضا أحمد
رأيت الناس
تختزل الحديث فى اثنين
خير وشر..
واستنكرت حبى للرمادى
على استحياء..
كأنى عشقت الخير
وقبلت الشر..
فهل تعى يا حبيب العمر
كون انثاك تعتقد
ظن الخير بالناس فرض عين
….
رضا أحمد
رحم الله (د. ابراهيم الفقى) .. برغم انى للآن لا اصدق نبأ وفاته بسبب الصدمة أولاً وبسبب ما تركه لنا من فكر ومساحات تفاءل جعلتنا لا نستشعر الحزن واليأس الا بمنطق ايجابى .. رحمك الله يا دكتور واسكنك فسيح جناته مع عباده الابرار الاخيار ان شاء الله